أحمد فرينة

باحث ومعالج بالفن

عن خط البحر يقول: "في البعد، صارت لغتي بيتًا وصار يرمز بيتي للحنين وذكريات الصبا، حتى ملامح الجيران تحولت إلى أغنية خضراء لا تجف ولا تغادر الذاكرة، تلوح لي من بعيد كلما غربت الشمس أو حملت الرياح رائحة خط البحر!

السيرة

باحث ومعالج بالفن فلسطيني، وُلد في مدينة خان يونس. تتقاطع تجربته بين الفنون البصرية والتربية وعلم النفس، وتنشغل بالعلاج من الصدمات والعنف السلوكي ودوافع الفكر المتطرف. عمل منذ عام 2015 في العلاج بالفن مع الأطفال المتأثرين بالصدمات، كما شارك في تدريب الأطفال وتنمية أدواتهم الإبداعية، ونشر مقالات فكرية وسياسية تناولت المجتمع الفلسطيني والتربية والبناء النفسي. مواصلًا عمله في الرعاية النفسية والعلاج من الصدمات، وفي استخدام الفن بوصفه مساحةً للتعبير والتعافي واستعادة القدرة على الحياة.

نبذة
مقيم فيخان يونس
التعاوناتTrace of The Tide